ابن النور
المسيح ولقب ابن الله Salam_10
آهلآ وسهلآ بيك يا ابن النور
" ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضاً قَائِلاً: «أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ " يوحنا ٨:‏١٢
"‏١٤أَنْتُمْ نُورُ الْعَالَمِ. لاَ يُمْكِنُ أَنْ تُخْفَى مَدِينَةٌ مَوْضُوعَةٌ عَلَى جَبَل " متى ٥:‏١٤


يلا نجتمع لمجد اسم المسيح وايضا لخلاص نفوسنا
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر
 

 المسيح ولقب ابن الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jimmy
Admin
jimmy

عدد المساهمات : 445
تاريخ التسجيل : 21/08/2011
الموقع : www.abn-alnour.ahladalil.com

المسيح ولقب ابن الله Empty
مُساهمةموضوع: المسيح ولقب ابن الله   المسيح ولقب ابن الله I_icon_minitimeالثلاثاء 19 فبراير - 18:12

المسيح ولقب ابن الله MMVA1

المسيح ولقب ابن الله

كثيرون يُصدمون من لَقَبُ "ابن الله" المُتعلّق بالمسيح، لأنّ ليس لله أبناء كما للبشر. إلاّ أنّ لقب "ابن الله" المتعلّق بالسيّد المسيح يعني أن ليس له أبٌ بشريٌّ كسائر البشر. فإذا سألنا: "مَن أمّ المسيح؟" كان الجواب: "مريم". "ومن أبوه؟!". إن الكتاب والقرآن متّفقان على أن المسيح وُلد من مريم وهي عذراء، لم يمسَسْها رجل، وأنه بالتالي ليس للمسيح أب بين الرجال. هذا ما يقصده الإنجيل، كما سنرى، بلقب "ابن الله"، وهي حقيقة تشهد لها التوراة ويشهد لها القرآن.



فجاء في التوراة، وقد تنبأت بمجيء المسيح، أن الله، في القرن العاشر ق.م.، أرسل النبي "ناتان" ليتنبّأ بالمسيح إلى الملك داوود، قائلاً له إن الله يقول عن المسيح: "سأكون له أباً وسيكون لي ابناً" (2 صموئيل 14: 7). لم تتوضّح النبوءة حتى تَمّت مع مَولد المسيح.



ثمّ في القرن الثامن ق.م.، تنبّأ النبي "أشعيا" بالمسيح، موضحاً أنه سيولد من عذراء، إذ قال: "ها إن العذراء ستَحبل وتَلِد ابناً.." (أشعيا 14: 7). ولم تتوضّح النبوءة أيضاً حتى تمّت، فولد المسيح من عذراء لم تَعرف رجلاً.

ثم جاء في الإنجيل أن الملاك جبرائيل، عندما بشّر مريم بمَولد المسيح منها، تعجّبت

وسألته: "كيف يكون هذا وأنا (عذراء) لا أعرف رجلاً؟ "أجابها الملاك: "إن الروح القدس يحلّ عليك وقوة العليّ تُظلّلك، فلذلك القدوس المولود منك يُدعى ابن الله" (لوقا 34: 1-35).



يجب ملاحظة كلام الملاك عن كثب. فهو يشرح لماذا يُلقّب المسيح "ابن الله" والسبب هو ان "الروح القدس" هو الذي يحلّ على مريم، "فلذلك" يُدعى الطفل القدوس "ابن الله"، أي أنه ليس ابن أحد من الرجال.



ويُعلّق إنجيل متّى على ذلك، مؤكِّداً على بتوليّة مريم ليوسف خطيبها الذي شكّ في أمرها: "فظهر ملاك الرب ليوسف قائلاً: لا تَخَف يا يوسف إبن داوود أن تأخذ مريم زوجة لك، لأن الذي حبلت به هو من الروح القدس. إنها ستَلِد ابنا وتدعو اسمه يسوع. وهذا لكي يتمّ ما قيل من الرب بالنبي (أشعيا) القائل: ها إن العذراء ستحبل وتَلد ابناً" (متّى 19: 1-24).



وأنزل الله وحيه القرآني مصدّقاً على أعجوبة مولد المسيح من العذراء مريم بفعل إلهي لا بشري، إذ ورد: ] قالت (مريم للملاك) أنّى يكون لي غلام ولم يمسَسْني بشر ولم أَكُ بغياً قال: كذلك قال ربك، هو عليّ هيّن، ولنجعله آية للناس ورحمة منّا وكان أمراً مقضياً. فحملته فانتبذت به مكاناً قصيّاً [(سورة مريم 20-22).



هكذا أكّد القرآن لِعرب الجاهلية أن أمّ المسيح عذراء لأنها وَلَدَته لا بواسطة رجل، بل بمبادرة وتدخّل إلهيّيْن. تلك الحالة الفريدة في تاريخ البشرية جعلت من المسيح "ابن الله"، لأن لكل إنسان أباً وأماً. ويختلف المسيح في ذلك عن آدم، لأن آدم خُلِق من الطين ولا أمّ له، بَيْدَ أن للمسيح أمّاً عذراء هي مريم.



لكن كيف يمكننا، إذاً، فهم ما جاء في القرآن: ] قُل هو الله أحد الله الصمد لم يَلِد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد [(الإخلاص 1-4)؟



جوابنا هو أن هذا الكلام مُوجّه إلى مُشركي مكّة لتنزيه الله عن آلهتهم، لا إلى المسيحيين عن المسيح. فكان أهل قريش، كما أوضحت سابقاً، يعبدون آلهة خرافية يحسبونها تتزوّج وتلد آلهة أخرى. فنزلت الآية تنزيهاً لله عن الأصنام، فهو أزلي، لم يلده إله آخر، ولا ينجب آلهة أخرى تشاركه في الألوهية كآلهة الميتولوجيا.



يدفعنا القرآن نفسه إلى هذا التفسير، إذ نَجد في سورة الأنعام أن الله ليس له "صاحبة" ينكحها ويُنجب منها ولداً كسائر آلهة قريش الخرافية: ] بديع السماوات والأرض، أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة (ينكحها) وخلق كل شيء.. [(الأنعام 101).



إنّ تلك الآية القرآنيّة لا تستهدف السيّد المسيح إنّما تقصد الذين [جعلوا لله شركاء الجنّ وخَلَقَهُم وخَرَقُوا له بنينَ وبنات (خرافيّين) بغير علمٍ (منهم أنّهم مُخطِئون) سبحانه وتعالى عمّا يَصِفون [(الأنعام 100). وفي نفس المعنى أيضاً, يجب تفسير آيات سورة مريم 88 و89: "وقالوا إتّخذ الرّحمن ولداً (مُتضاجعاً). لقد جئتم شيئاً إدّاً..".



لذلك يقول محمد في القرآن: ] إن كان للرحمان ولدٌ فأنا أوّل العابدين [(الزخرف 81). المقصود الإلهيّ في هذه الآية، بالطبع، أولاد الجِنّ (آلهة وأرواح قريش الخُرافيّة) الوارد ذكرهم أعلاه، لا المسيح المولود من هذا الإله الواحد الذي كان النبي له تعالى] أوّل العابدين [، إذ كان] أوّل المُسلمين [في شبه الجزيرة العربيّة كما فسّره القرآن.



كان من الصعب على عرب الجاهلية استيعاب الحقائق الإنجيلية الروحية، من جرّاء انغماسهم في الجسديات لدرجة أنهم جعلوا آلهتهم تتزوّج جسديّاً بصاحبة ينكحونها. فوضّح لهم القرآن، بلغتهم وذهنيّتهم، أن الإله الواحد الذي خلق كل شيء، لا يحتاج إلى "صاحبة" ينجب منها ولداً نكاحاً، لأن قدرته روحية، وهو بكلمة منه يخلق ما يشاء. لم يكن العرب مُهيّئون لفهم الخلق بأمر إلهي، فبيّن الله لهم في القرآن، وبلغة يفهمونها، الفرق الشاسع بين تصرّفه وتصرّف آلهتهم، فقال:



] ما كان لله أن يتّخذ من ولد (نكاحاً كآلهة قريش الخرافية) سبحانه إذ قضى أمراً، فإنما يقول له كن فيكون [(مريم 35). (أنظر تفسير الجلالين).



وأيضاً قوله تعالى في سورة الزُّمَر: ] لو أراد الله أن يتّخذ ولداً لاصطفى ممّا يخلُقُ ما يشاء. سُبحانه هو الله الواحد القهّار [(سورة الزُّمَر 4).



إلاّ أنّ القرآن يعود مُوضّحاً أنّ الله اصطفى مريم لأنّه أراد منها إبناً:



· ] إذ قالت الملائكة: يا مريمُ إنّ الله اصطفاكِ وطهّركِ واصطفاكِ على نساءِ العالمينَ [(آل عمران 42).

· ] قال (الملاك لمريم): إنّما أنا رسولُ ربِّك لأَهَبَ لَكِ غُلاماً زكيّاً. قالت أنّى يكون لي غلامٌ ولم يَمْسَسْني بشرٌ؟..قال: كذلك قال ربُّك: هوعليّ هيّنٌ ولنجعله آيةً للناس ورحمةً منّا وكان أمراً مَقضِيّاً. فحَمَلَتهُ..[(مريم 19-22).



وهذا هو الذي حصل فعلاً مع السيّد المسيح. فيُصرّح القرآن، كما رأينا، أنّ المولى عزّ وجلّ اصطفى مريم البتول – دون سواها من نساء العالمين – لأجل أن يخلق في أحشائها وبكلمته الإلهيّة مسيحه المُبارك. فهناك إذاً، في أحشاء مريم قال الله للمسيح: ]كُن! [فكان. فحَملت البتول المباركة المُصطفاة في الحال بكلمة الله كما ورد في سورة آل عمران: ] إذ قالت الملائكة: يا مريم إن الله يبشّرك بكلمة منه اسمه المسيح [(آل عمران 45).



القرآن يصدّق هكذا على الوحي الإنجيلي فيما يخصّ المسيح: "والكلمة صار جسداً وسكن في ما بيننا. وقد شاهدنا مجده مجداً من الآب لابنه الوحيد المُمتلئ نعمةً وحقّاً" (يوحنا 1: 14).



لنرَ الآن آخر آية قرآنيّة (التوبة 30): "وقالت اليهود عُزير ابن الله وقالت النّصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يُضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنّى يؤفكون."

علينا فهم هذه الآيات بأخذ أنّ القرآن جاء مصدّقاً على الكتاب لا مُبطلاً له. كل تصرّف غير ذلك يؤدّي إلى أبشع البراهين ولا إلى التوجّه نحو البراهين التي هي "الصراط المستقيم" المحدّدة من القرآن. في هذا الصراط المنير, نفهم هذه الآية بهذه الطريقة: "المسيح هو ابن الله, ذلك قولهم بأفواههم"، ليست راسخة في قلوبهم كما هي الحال اليوم أيضاً وليس لها واقع إيجابيّ على تصرّفاتهم اليوميّة. فهُم يتابعون حياتهم وكأنّهم وثنيّون. فلو كانت هذه الكلمة منبثقة من أعماق القلب, لغيّرت مسار حياتهم. لكنّهم يتصرّفون بكلّ شيء مثل الوثنيّين المُشركين. إنّهم "يُضاهئون" مُستخدمين وأسفاه إسم المسيح كالكفّار الذين قالوا قبلهم عن آلهتهم التي تُنجب البنين والبنات, هؤلاء السُفهاء يُشبهون الوثنيّين وينالهم نفس المصير.

اليوم أيضاً, نشهد الإنحدار الأخلاقي لدى معظم المسيحيّين الذين يقولون "من أفواههم المسيح هو ابن الله" ولكنّهم يتصرّفون كأبناء الشيطان.

كان المسيح على صواب عندما قال: "يا مُراؤون, صدق إشعيا في نبؤته عنكم حين قال: هذا الشعب يُكرمني بشفتيه, وأمّا قلبه فبعيدٌ عنّي. وهو باطلاً يعبدني بتعاليم وطقوس وضعها البشر" (متّى 15: 7-9). إنّ القرآن يشهد بأسلوبه لكلمات المسيح الموجّهة إلى المؤمنين الكذبة.



فالمقصود إذاً من لقب "ابن الله" هو أن المسيح ليس له أب بشري. هذا هو المعنى الروحي لهذا اللّقب الذي فيه يتّفق الوحي الكتابي – القرآني. من أراد جدلاً متعصّباً يفرّق صفوف المؤمنين، فعليه أن يتحمّل كامل المسؤولية أمام عرش المولى. أما نحن المُلتزمون في] الصراط المستقيم [فقد بَيّنا حقيقة المقصود الإلهي ووحدة الوحي فيه، واهتُدينا في] الصراط المستقيم [باللجوء إلى] الجدل بالتي هي أحسن [الذي يوحّد صفوف المؤمنين.


المسيح ولقب ابن الله 030212030348csbdkurvb1bnxvzjihb3kxue6
تابعني علي الفيس
https://www.facebook.com/jimmy.hurghada
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abn-alnour.ahladalil.com
 
المسيح ولقب ابن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابن النور :: مقارنة الاديان :: المسيح هو إبن الله؟-
انتقل الى: