ابن النور
الجذور الأبيونية لنفى ألوهية المسيح فى الإسلام Salam_10
آهلآ وسهلآ بيك يا ابن النور
" ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضاً قَائِلاً: «أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ " يوحنا ٨:‏١٢
"‏١٤أَنْتُمْ نُورُ الْعَالَمِ. لاَ يُمْكِنُ أَنْ تُخْفَى مَدِينَةٌ مَوْضُوعَةٌ عَلَى جَبَل " متى ٥:‏١٤


يلا نجتمع لمجد اسم المسيح وايضا لخلاص نفوسنا
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر
 

 الجذور الأبيونية لنفى ألوهية المسيح فى الإسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jimmy
Admin
jimmy

عدد المساهمات : 445
تاريخ التسجيل : 21/08/2011
الموقع : www.abn-alnour.ahladalil.com

الجذور الأبيونية لنفى ألوهية المسيح فى الإسلام Empty
مُساهمةموضوع: الجذور الأبيونية لنفى ألوهية المسيح فى الإسلام   الجذور الأبيونية لنفى ألوهية المسيح فى الإسلام I_icon_minitimeالثلاثاء 19 فبراير - 15:27


الجذور الأبيونية لنفى ألوهية المسيح فى الإسلام MMVA1

الجذور الأبيونية لنفى ألوهية المسيح فى الإسلام

اثناء حياة محمد رسول الإسلام مر بمرحلة تكوين فكري, وتغطي هذه الفترة الخمسة عشرة عاما السابقة لدعوته منذ كان زوجا لخديجة بنت خويلد في الخامسة والعشرين من عمره.

تلك الفترة كانت حاسمة في بناء ثقافة محمد بالتوراة والإنجيل, والتي كان لقريب زوجته, المسمى القس الأبيونى ورقة بن نوفل دورا كبيرا ومهما في بنائها!

وهو الرجل الذي تبحر في علمه بالتوراة والإنجيل.

وتأثر محمد بأفكار ورقة هذا،والذي آمن بوحدانية مجردة بالله, وبأن المسيح لم يكن إلا نبيا, فأنكر بذلك تماما ألوهية المسيح

والنظرة السابقة عن ألوهية المسيح أخذها ورقة عن طائفة من اليهود المتنصرين إستوطنت التخوم الشمالية لشبه جزيرة العرب, وجنوب الشام، حملت فكرها نقلا عن إحدى الجماعات الغنوصية المسماة بالأبيونيين.



فمن هم الأبيونيين؟

هى إحدى الفرق التي ظهرت في القرن الأول الميلادي ضمن من أسمتهم الكنيسة بالهراطقة

والأبيونية _ وهي كلمة عبرانية معناها الفقير أو المسكين _ حركة قريبة الشبه بالتهويدية (إحدى حركات الهرطقة في القرن الأول الميلادي) من حيث استمساكها بدرجات متفاوتة بالتعاليم الموسوية، انتشرت في فلسطين والمناطق المجاورة مثل قبرص وآسيا الصغرى حتى وصلت إلى روما . وبالرغم من أن معظم أتباعها من اليهود فقد اتبعها عدد من الأمم (أي من غير اليهود) . ظهرت الهرطقة الأبيونية في أيام المسيحية الأولى لكنها لم تصبح مذهبا له أتباعه ومريدوه إلا في أيام حكم الإمبراطور "تراجان" (52-117م).

واستمرت في البقاء حتى القرن الرابع الميلادي فيما يقول المؤرخون أو نحو منتصف القرن الخامس الميلادي فيما يقول الأنبا " جريجوريوس"

ويقسم الباحثون "الأبيونية " إلى ثلاثة أنواع:

1- الأبيونية الفريسية المتطرفة .

2- الأبيونية المعتدلة

3- الأبيونية الأسينية.


الجذور الأبيونية لنفى ألوهية المسيح فى الإسلام 030212030348csbdkurvb1bnxvzjihb3kxue6
تابعني علي الفيس
https://www.facebook.com/jimmy.hurghada
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abn-alnour.ahladalil.com
 
الجذور الأبيونية لنفى ألوهية المسيح فى الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابن النور :: مقارنة الاديان :: المسيح هو إبن الله؟-
انتقل الى: